Yahoo!

من سيكتب عني شعرًا لست أنثره

كتبها أسماء مطر ، في 20 أكتوبر 2011 الساعة: 09:28 ص

 


 

اللوحة للفنانة التشكيلية الجزائرية شفيقة بن دالي حسين

 

 

إلى الفراهيدي و إلى سوزان برنار(صفةً و موصوفًا)

 

 

 

مزجت روحك في روحي كما     تمزج الخمرة بالماء الزلال

 

 

فـــــإذا مسّــــك شـيء مسّــني     فإذا أنت أنا في كل حــــال

 

 

الحلاّج

 

 

 

من يخبر الناي أني قتيلة ناي؟

 

 

و ينحت في الضوء وجه أمنية

 

 

من سيرفعني حين يهدمني الغياب

 

 

و تسكبني لغةُ الرواة   

 

من سيكتب عني شعرًا لست أنثرُه..

كان القلب مفتوحًا على الصهد

على الخرق العشوائي لّلغة

على صوت رجل كان يدّعي التصوّف..

و يدّعي الشعر..

و يدّعي العشق..

و يدّعيني حين الموت دفًا يطربُه..

و كانت الجنّة فيه تقودني زمرًا..

وجهًا

و يدين

و ظهرًا منذ نار انحنى أو منذ عشق..

و كنت رغم ركاكة الحبر أكتبه..

..

لم تكن تكفيه أشجار النبض..

و الوصايا العشر للقلب..

بعد العمق خان صوتي

و خان بالصحراء نايًا كان يعزفه..

من سيقشّر عني الوقت و الجرح

من سيخبر عاشقًا في دمي أني لست أُنْكرُه..

سأتبعُه إلى آخر الكذب

إلى وجه عرس تتشكّل في خدوشه المعجزات

سأتبعه إلى آخر الشكل

و أطرق بابًا كنت فيما مضى أفتحه..

من سيرشد عظمي فيه إذا ما فناني الشوق..

من سيرشدُ الشوق فيّ حين أتبعه..

ما زلت رغم كل الجحيم..

و رغم كل التصوّف..

و رغم كل الكفر..

و رغم كل الموت..

و  رغم كل الكل (أُنصفُه)

فتحت اللوحة و قرأت:

أخضر مبيّض

أحمر غامق الفتنة

و أصفر "جاد"

و زرقةٌ من هلاك النهر تزرعه..

تقول اللّوحة ما لم تقله الكتب..

فتحت الناي و خطْت من الثقب خطوته..

من سيكتب عني شعرًا لست أنثره؟

من سيسلبُ من الفراشات شمسها العطشى..

من سيجهش رملاً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…و يزحف في التراب

كتبها أسماء مطر ، في 29 يوليو 2011 الساعة: 11:36 ص

 

 

اللوحة للفنان التشكيلي السوري محمد غانم

 

 

 

 

إلى روح رمزي الخالدي

شاعرا من الموجوعين…قائلا في صوته: الأموات جيدون و وسيمون، فهم أصدقائي الجدد!

 

 

عند معصم المدينة

صباح يليق لكنس الغياب

تطرقه الفواصل:

هو الذي خاصمه البحر

و ساح في الفجوات

حلم بفسيفساء محنة لقدميه

بجورب لا يتكرر..

بالقفز في ربعه الخالي

حيث امرأة تتفاقم في النار

حيث وطن

و خبز

و رصيف..

غادر المعنى و انحنى للكسور

هو الذي تفتّت حد الماء

خاط من الشك فم الأنهار

صافح منابع الغيم

أهازيج الرمل المعسكر قيظا

هو الذي زاولته الأغنيات

باسم كلاسيكية الموت

و الهيدراء المخدوشة

و الزعتر المغلي

و العسكر المتوارث مع الوطن

باسم التشويش المتعمد على عينيه..

كان يحمل حقلا ..

و يحفر في يده..

أصوات المقاهي

غبطة الخيل

صرير الساقية الشفيف..

لم يكن يعني أن يتماثل للسراب

لوجه خنجر مطعون في الصورة

لم تكن تعنيه خاتمة الصهيل..

ابتلع قرف المدينة

لا الأرض أنصفت غربته

لا صديق قشّر في حنجرته الغصة و الرمل

لا الدمعة جاورت صناديق البكاء..

هو الذي

فاض كأسا و انحنى..

على كتفيه نعش ظهيرة قديمة

يحملونه و يسرعون إلى المساء..

…..

هو ما كان نايا في عثرات الراكضين

حمامة بقرب ناياته تغفو

كسرة بأعشاب الشوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجرّع في كفي الصهيل رحلته

كتبها أسماء مطر ، في 25 يوليو 2011 الساعة: 19:11 م


 

 

“سراب بدوي” لوحة للفنان التشكيلي المغربي عبد القادر غربال

 

 

 

دمعةٌ و أقفُ

حيث لا سبيل إلاّ نكران الغياب

 

….

 

أقترب من معناك

السنابل التي في عينيَّ يحصدها المطر

و الطقس يتجوّل فيك

و فجوة في رمق الضوء تكسر الصفو

هل أدلي بك لصوتي

و الوطن ينشّق عن طفل و خراب؟ …..

في مغامرة المجاز كنّا

نعجن من فتيل الآتي حرقة الناي

نندسّ في المسافات المركونة إلى خدش

و . . .

تسقط الدمعة الأولى..

تسرع إليها بفوضاك..

تتكّئ عليها من اللغة و تهشّ على حلم الوادي..

مهلك..

قد ترديني غبارًا فأقترف الذاكرة و الرفّ و الخشب

قد يتمدد فينا السرج.. و تمضغنا الصحراء.. …..

هل تمنحنا الدمعة الأولى ظل نخلة تشبهنا..

أو رقصة متعبة من فضاءات الخطو

و من صخب النجوم الراكضة إلينا؟ ….

يحفر الشعر بفأس الصباح مساءا..

حين تموت الأغنيات

يطل كوكب قديم نسي اسمه في فنجان النار

و مضى يؤرخ للشوق برجَه “الأسدَ” …

و أنت في العطش تتدحرج إلى الصورة

يطبق عليك الليل غربته

تندسّ في المسافة عيناك

لا ضلع للكفن..كي يجاورك..

أنا ما كنت مبعثرة في الرحيق

و في أناقة اللون حين يتكرّر بدرجات

أنا ما كنت حتى في الرماد وجها لصخرة لا تنام

هي ما كانت إلا عكازًا يقيك الشيب

و يقي انسكابك في النار..

ليتها ظلت/ك و ليت ظلّك شحذ مني الزكاة.. ……

يلتوي في خرفك الجنون

و ألتقيك كما تلتقي شجرتان تركضان بخصر التراب

تنهضان من النسغ المريب و تصفعان العشّ:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبت القول

كتبها أسماء مطر ، في 25 يوليو 2011 الساعة: 14:31 م

 

 

 

 

اللوحة للفنان جاكوب فان ايه

 

 

 

تبهرني الأشياء التي تتلاشى بالحرارة

و تنتشر بالبرودة/ومنها ما يشبه الفطرة

 

 

 

 

 

 

 

 

فاضح جنون المتاهة في يدي

باهت قميص يوسف

حين راودته عجالة الصوت

قدّت من لونه الكلمات

و انحنى الذئب

يفتح عقد البراءة

كان في البياض ظلي

يرتجي سفر الجلنار

يشطب أشكال العناقيد

يا قلبه المتشظي في ضلوع الفتنة

أيقبلنا الناي ضريح أغنية

أينهش القيظ ذاكرة الشيح فينا؟

…..

منذ حين المكان

مذ جاءني نبأ الغراب

و خطيئة الطين

و تفّاح النور المجعّد

منذ الجنوب

و العشب يمزج بالماء دمي

يحمي أحزان الشمس من ظلها المستعار..

كالحفيف كنت

أجتاز أنهار الصدأ

أسحب جزر البرازخ

الآن

أفيض بشجن الربوة

أفتح خيال الصحراء

يعلوني شبت القول

و ينكرني في الذي استباح معصم الوجد

قاد الدراويش لغضب التنّور

أنار بعتمة السهاد باطن اللفحة

رفعني على عرش السحر

و من كوثر الخفق ساح بشكلي

هزم النساء في نسغ الحبر

شكّلني

أعاد للطين نبرة الغمز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يمين الطقس/ذاكرة الشمال

كتبها أسماء مطر ، في 13 يوليو 2010 الساعة: 15:30 م

 

http://i3.makcdn.com/userFiles/m/a/marwa_kreidieh_spiritual/images/bouquet4sb.jpg

أَحْفُرُ في الوقْتِ جنوبًا
ينامُ القُبْحُ
أَنْزِلُ لأمْتطِي مزَاجَ العُبُورِ
تَذوبُ غَفْوةُ لُورْكَا في دَمِي
أَرى النَّهْرَ يَخونُ قَطيعَ الضوْءِ
أَراهُ مِنْ غَيِر وُضوءٍ يُسرْبِلُ جِهَةَ البَوْحِ
ويجْمعُني سَرِيعًا لميلادٍ قَرِيب..
….
كُنَّا نَتَعمْلَقُ بارْتِجافٍ
نَأْوِي لِفَصْلِ الصَيْفِ الرَديءِ
و الحُزنُ يَنْحَتُ مِنَ التِبْنِ فَراغًا
فَأَسْتحيلُ تابوتًا صغِيرًا
و يَجيءُ النّسْرُ حامِلاً ظِلَّهُ القَدِيم..
….
لا تزْحَفْ يا حُلُمي على بَطْنِ الغِوايَةِ
اسْتَعْجِلْ صَوْتَ الجَبلِ العَجوزِ
تَقَنَّنْ ببعْضِ الزَوايَا
و أَعِرْني جِهتَكَ الوُسْطَى
لأَرى شمَالَ الرَّعْدِ يَخونُ البرْدَ
و أَرى المومِسَاتِ يَعْصُرْنَ الغيْمَ
ليشْرَبْنَ لَوْنَ السَماءِ
و أَراكَ تخََْدَعُني..
….

أَسْقُطُ في جمْرِ ذاكِرَتي
يُشاكِسُني نبْضُ الجفافِ في فَمِي
يُصادفُ الوَرْدَ مقلوبًا على شَفتَيْهِ
يا المَدَى سريعًا ينْشُرُني
كنتُ سأُهْديكَ عَواصِفَ النشْوةِ
و بريدًا رَمَّمَهُ الخرَابُ
كنتُ سَأَحْيَى مرَّتيْنِ
لأُجاوِرَ لدْغَةً مِنْ سَرَاب..
….
كُنَّا على ضِفافِ الثرْثَرَةِ
نغْتابُ قَيْلولَةَ المَرَايَا
نهْتَدِي لبعْضِنا في عُهْرِ المسَاء
و رَكْضِ الحَوَاس..
….
أَقْصِدُكَ لأْزرَعَ داليةً من النُواحِ
و أَجْتَثَّ عَراءَ المُدنِ التي تسْكُنُني بِكُفرٍ
تفْتحُني بِقيامةِ الشِّعْرِ
و تُغْلِقُني بالبهاءِ المسْتَقيم..
….
أخْبزُ اللحظةَ
ينْمُو وَقْتُ الغِيابِ
صاحِبُ المَرَايا يجِيءُ
كالمعْنى في خَصْرِ الزُجاجِ
ألْعَنُ بلاغَةَ الصَحْوِ
أُطارِدُني في ظِلِّ الوَهْمِ القَصيرِ
أَمُدُّ حَجْمَ البهَاء بخُطْوَتيْنِ
أَمُدُّهُ ببَوْصَلتَيْنِ
و أَغِيبُ بأجْنحَةِ الرغيفِ
أُراوِدُ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة في العبور

كتبها أسماء مطر ، في 29 أكتوبر 2010 الساعة: 16:30 م

 

 

 

 

 

 
 

 

الفرضية

المدينة المبنية على صخرة لا تؤمن بالجيولوجيا
 
 

حكاية أخيرة

 
أَجِيءُ قديمةً كالأرضِ
كبعضِ الدَوَالي الفاقعةِ بلوْنِ المدَى
يَسيرُونَ بِلَهْثِ الطُبُولِ
يَدُقُّون نبْضِي
 فأهْوِي إلى قَعْرِ الخَرَابِ
أُرمِّمُ زحفَ الوِشَايةِ
و حَبْوَ الأُمنياتْ…
 
 

حكاية أولى : سان جون حيث المكان خراب الساعة

 
وَجْهُ الظِلِّ غَريبٌ
امرأةُ تَتفَقَّدُ الثُقوبَ في الريحِ
تُجَاورُ لذَّة العُبُورِ
مُقيمَةٌ هيَ حينَ تَخيطُ اللَّوْنَ
و تُعَمْلِقُ مِزاجَ الأمْكِنةِ الكَسولِ
جميلةٌ هِي حينَ يَعْبُرُها الجَفَافُ
و تمْضِي في رَكاكَةِ الفَضَاءِ
تُطرِّزُ شُرْفَةً مِنْ وَحْيِ القَطِيفةِ،
مِنْ فَضْفَضَةِ الأسْئلَة..
 
 

حكاية ثانية: قنطرة الحبال خرافة الهاوية

 
شَحيحٌ هو زُقاقُ الخُبْزِ
أعْبُرُهُ مُستَطِيلَةَ الأوْهامِ
لَقيطَةَ الخَلاخِلِ
تَلْهثُ المَرايَا
يَصْعدُ الحَفيفُ نُزولاً
يَطْوي المالوفُ عُمْرَهُ الباردَ بِحُب
قال الطالب اصبر عليها و اسمع لوصايتي تفيدك)
و أنهي قلبك لا تذكرها و أنساها كيف ما نساتك(
هَواءٌ مُقنَّنٌ يقَشِّرُ الفوضَى في سوقِ العصْرِ
 يَتعانقُ الهارِبونَ بوُجوهِهِم إلى الشَّمسِ
يتَعانقُونَ يَسَارَ الظِّلِ بقليلٍ
يَسْتحيلُ خالد بن طوبال دَفًّا
فَتَرْقُصُ الأَرْضُ و خَرَابُها مُتَخَاصِرَيْنِ
و تَبدُو اللَّوحةُ خاوِيةً مِن المَدى
ضاجّةً ببعضِ البِرَكْ…
 
 

حكاية ثالثة: السويقة حفاء الأرض/عتمة الضوء

 
مَلاءَةٌ أخيرةٌ
زاوِيةٌ تَخْلَعُ كَتِفَيْهَا
لتتشَظَّى شاسِعةً كَصَخَبِ الصباحِ
كَبعضِ الريحِ مِنْ لهْفَةِ الحَفاءِ
أَعْلَقُ بِكَفِّي
يُشْبِهُنِي وَجْهُ خُبْزِ الدَّار
أَصْمُتُ في رَحيلِ الحَنَّاءِ
أُخَضِّبُ الجُوعَ بِلَوْنِ التيهِ
فيتَساقَطُ الفضَاءُ تعِيسًا
وتُصْبِحُ العجائزُ في وطَني صَغِيراتٍ
يا حمَّالَ الشَقاءِ
إنَّ السويقة في خَجَلْ…
 
 

حكاية رابعة: باردو مفاجأة تؤثث صينية الترقب

 
أُشَطِّبُ جَنوبَ النُعاسِ
يُغْوِيني المساءُ بتَمْتَمةِ الحِدادِ
أَشُقُّ صَدْرَ النايِ بِصوْتِ التَدحْرُجِ
أُقَايضُ النُزوحَ بِعُمْرِ اللَّفْحَةِ
يَجيءُ الوقْتُ المُحَمُّصُ عَاريًا مِن الضَوْضَاءِ
ثَمِلاً بالهُبوبِ الأخيرِ للضِيقِ
و يَخرُجُ النُحَاسُ صِينيةً خَجولَةً
كشَارِعٍ ينْزَحُ نحو الهَسيسِ
كمشْتلَةٍ مفْجُوعةٍ في ثَغراتِ الماءِ
ترْشِي اللَّيلَ
ليقْطِفَ الثِّمارَ الآهِلةَ بمُدُنِ المَطَر..
 
 

حكاية خامسة: رحبة الصوف/ زحف التمايل

 
هُناكَ أتَمَزَّقُ مَرَّتَيْنِ
كَنهْرٍ يُعانِدُ شَهْوة َالطَّقْسِ
يتَمايلُ بِطُولِ شجَرَةٍ قَدِيمة
أَهُزُّ رغْبةَ الجَزْوة
يَذوبُ الحَريقُ
و أرَى رَجُلاً يتيمًا
يَشُقُّ الخَطْفة إلى قَمَرَيْنِ
و يزْرعُ ما تبقى مِنْ خُمودٍ
ليحْصُدَ رائحَةَ الخَفاءِ
و ضِلعًا يخْرُجُ مِنْه النبضُ حَيَّا
فتبْدُو ذاكِرةُ النحيبِ مُعْوَجَّةً
و حَتْفُ الماءِ دائريٌ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروز/ ذاكرتنا الـــ هناك

كتبها أسماء مطر ، في 1 أغسطس 2010 الساعة: 17:35 م

 

 

 

 

 إليك يا امرأة تشبه فيروز في مدى الأغنيات:
 
 أنتحل صفة الوقت لأركض إلى معاصمكِ الحبلى  بالشتاء..
أسرج نبع عينيّ..
أمنحني لسراب مؤهل للجموح…
تنوحين يا مدينة الحب..
يتناثر الزبد المدرج بالجنون..
 يا زهرة الغيم..
ألقاك كل صباح تؤثثين بالقهوة عمري..
و تدفئين خرافة النهر العجوز…
ألقاك  يا أمي صوتا  يذكرني بالحي القديم
و بالمدارس
و الخبز العتيق..
 
 
أسماء مطر/ ذات زهر
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرافة الاجاص

كتبها أسماء مطر ، في 31 يوليو 2010 الساعة: 14:03 م

 

 

 

 

غريب خارج النافذة
يتحسّس فتات
الوقت
يجرف الفجيعة
ثم يهوى ليخنق الشجرة..
……
صوته يشبه لون الاجاص
فيه بعض بذور الخبث
صلاة يستسقي فيها الماء نفسه
طرّي القضمة الأخيرة
متوهّج..
مؤجّج..
مؤجّل لآلاف عصور القطف القادمة..
……
باحة الوعد
فرس تلهث بسرج اللقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوانب اللاّشيء

كتبها أسماء مطر ، في 31 يوليو 2010 الساعة: 12:22 م

 

 

 

 

الإنسان لا ظلّ له

هكذا قال أرخميدس

و هو يصف شكل شجرة

…….

كنت مبللة بوشاحي

حين ارتعش المطر

و ظهر على كتفي قوس قزح

…….

نعش المرآة معتم

فالخطأ في مقاس الحفرة

و في طريقة الانتحار

……..

الفوضى تأكل الأشياء

و الجزر يعضّ الحشائش الضارة

ليكبر سريعا

……..

 

الحقد يغفو قائلا:

بعد القيلولة سنأكل لحم طير

و نشرب الحطام

…….

الناس في المدينة يتشابهون

و استطيع تفريقهم

من أحذيتهم

……..

المطر يتبرعم من جديد

و الحقل يخلد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الأخير لباشو

كتبها أسماء مطر ، في 30 يوليو 2010 الساعة: 18:55 م

 

 

 

المساء لا يشبه نفسه…

الراديو يطارح فوضى النافذة

و لون الكرز يزداد شرها

…..

ربطة عنقه لا خطوط فيها

رغم أن وجهه مسدسّ المواجع…

….

داخل برواز من الصدأ

ألبس صورتي

لتلتقطني عدسة نبضه…

….

باشو يزأر كشارع…

وحده يخرج في الخامسة

ليكنس الشيب..

…..

ساعة حبلى بانتظار

كأس الطقس مقلوب على غيمة

و القطط لم تتشرّد بعد…

أتسلق معصمي

يتثاءب الجدار منكسرا

و الهاتف يصاب بالعمى…

…..

في مستنقع الذكرى

تتكاثر طحالب الرغبة

و تصبح كل الكائنات وحشية

إلا الألم….

…….

فراشة تتعرّق

رنين يشوي أعواد السواك

هكذا يبدو طعم الهايكو…

……

لو لم يكن الباب مخلوعا

لدخل الضوء سريعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي